تراجعتُ عن التحول. إليكم ما لن يخبركم به أحد أبدًا!
دخلتُ Planned Parenthood وقلت «أظن أنني متحول» وخرجت بالتستوستيرون. بعد 18 شهرًا كان لي صوت لن أستعيده وندوب لن أتخلص منها. لا يهمهم إن ندمت، فقد قبضوا الشيك.
نظرة عامة
قضى رايان، المولود أنثى، 18 شهرًا على التستوستيرون وكاد يجري جراحة الصدر بعد جلسة علاج واحدة. وبعد الموافقة فقط أدرك أنه «منح نفسه اضطراب الهوية الجندرية»، وتراجع عن التحول، ويعيش الآن بصوت غليظ بشكل دائم «يكرهه بشدة». يحذر من أن صناعة الطب الجندري تتعجل التأكيد من أجل الربح وتدفن قصص الندم، ويحث الباحثين عن التحول على إيجاد أطباء يتحدونهم بدل أن يصادقوا عليهم دون تمحيص.
ملخص الفيديو الكامل
تبدأ رايان، التي تُعرف أيضًا على الإنترنت باسم «Salty» أو «Kashita»، الفيديو بإعادة تقديم نفسها للمشاهدين الجدد. وُلدت أنثى، وقضت نحو عام ونصف تعيش كرجل متحول بعد أن أقنعت نفسها في 2019 بأن صراعاتها مع الهوية والجنسانية وكراهية النساء المجتمعية هي في الواقع اضطراب جندر. وقادها بحث واحد على جوجل إلى منتديات مؤيدة للمتحولين، وخلال أسبوع دخلت Planned Parenthood، وقالت «أظن أنني متحولة»، وخرجت بوصفة تستوستيرون في اليوم نفسه. وخلال الثمانية عشر شهرًا التالية غيّرت اسمها قانونيًا، وانتقلت إلى مكان يبعد أربع ساعات، وبدأت عملًا جديدًا، وصارت تمرّ كذكر تمامًا. وسعت أيضًا إلى الموافقة على جراحة الصدر، التي تطلبت جلسة علاج نفسي واحدة فقط، بلا أسئلة معمقة ولا آراء ثانية، قبل أن يكتب المعالج رسالة التأمين. وتصف رايان كيف تسللت الشكوك فقط بعد أن صار كل شيء «موافقًا عليه وجاهزًا». فتزايدت توقات صغيرة، كإعجابها بعروض المكياج واشتياقها إلى الأنوثة، حتى أدركت أنها «منحت نفسها اضطراب الجندر» بمحاولتها السكن في هوية ذكورية. ومذعورة من أن «يُخطأ في جندري البيولوجي»، قضت أسبوعين بائسين تحاول البقاء «بوب»، ثم اختارت التراجع عن التحول. وانتقلت بهدوء من سكنها الذكوري بالكامل، وقطعت الاتصال بالأصدقاء الذين لم يعرفوا قط أنها متحولة، وأعادت بناء حياتها مرة أخرى، وهذه المرة مواجهةً حرج أن تُقرأ كامرأة متحولة وهي في الواقع امرأة بيولوجية. والآن، بعد ثلاث سنوات من التراجع، تعترف رايان بشيء لم تقله قط أمام الكاميرا: إنها «تكره بشدة» صوتها الذي غلظ بشكل دائم. ورغم حثها العلني للمتراجعين الآخرين على تقبل أصواتهم المتغيرة، فهي تتوق سرًا إلى جراحة تأنيث الصوت التي لا تستطيع تحمل تكلفتها بعد. ولم يخفف العلاج النفسي والتمارين صوتها، وتعليقات الإنترنت المستمرة التي تخطئ في جندرها تؤلمها كل يوم. والتحذير الأساسي في الفيديو هو أن «صناعة التحول» تعمل كمشروع ربحي أكثر منها نظامًا طبيًا حريصًا. وتجادل رايان بأن المعالجين والأطباء والجراحين ومصنعي الهرمونات جميعًا لديهم حافز مالي للتأكيد بدلًا من التساؤل، ولذلك يقمعون قصص الندم. وتستشهد بمقابلة حديثة مع متراجعة أخرى («Shape Shifter») خضعت لجراحة كاملة للوجه والصدر والأعضاء السفلية وتندم عليها بعمق الآن. وتصر رايان على أن المتراجعين أكثر عددًا بكثير مما يُعترف به، لكن محتواهم مدفون خوارزميًا ومعاقَب اجتماعيًا، مما يجعل سردية «نجاح بنسبة 99 %» موضع شك. وتختم بحث كل من يفكر في التحول على البحث عن أطباء يتحدونهم لا يصادقون عليهم آليًا، لأن «الصناعة لا تهتم بك؛ إنها تهتم بمالك».