الجزء 2: لماذا تراجعتُ عن التحول - المشكلات الصحية

أعطاني التستوستيرون حصى مرارة وأكياسًا مبيضية انفجرت وخوفًا من ألا أحمل أبدًا، وقال الأطباء «تقلب هرموني سريع». في العشرين أنا مندّبة وصلعاء وأحزن على الأطفال الذين قد لا أحملهم. هذه ليست «رعاية صحية»، إنها ضرر لا رجعة فيه يُباع كحرية.

نظرة عامة

تروي أتريوز كيف بدأ التراجع عن التحول برؤية حيّة لنفسها في فستان زفاف لا في بدلة رسمية، وبفرصة محاولة إنجاب طفل مع شريك جديد. أطلق إيقاف التستوستيرون سلسلة من الأزمات الطبية: أكياس مؤلمة تلوي المبيضين في كل دورة، واستئصال طارئ للمرارة بعد حصى ألقى الجراح باللوم فيها على التقلبات الهرمونية السريعة، وأشهر من محاولات الحمل الفاشلة تركتها صلعاء ومندّبة ومرعوبة من أنها دمرت خصوبتها. ومشاهدة قريبتها تلد في المستشفى نفسه وهي مستلقية بعد العملية بلورت الندم: «لماذا جسدهم يعمل وجسدي لا؟»

ملخص الفيديو الكامل

في الجزء الثاني من سلسلتها، تشرح أتريوز أن التراجع عن التحول بدأ بلحظة وضوح واحدة سينمائية. فبينما كانت على الهاتف مع صديق سابق خانها لكنه لا يزال يريد الزواج منها، تخيلت فجأة نفسها تقبل عرض زواج على الشاطئ وهي ترتدي بدلة رسمية، لا تزال غارقة في التحول، ثم قارنت ذلك برؤيا طفولية لنفسها عروسًا في فستان، «مثل سندريلا». وأقنعتها تلك المقارنة الخاطفة بأن «جايدن» دور عليها التخلي عنه. وبعد وقت قصير التقت برجل آخر جعلها تشعر بأنها «أنثوية ومرحة»، ولما أعرب عن رغبته في إنجاب أطفال، رأت فرصة: فأوقفت التستوستيرون لتحاول الحمل، معتبرة ذلك مخرج الطوارئ الذي سيتيح لها استعادة الحياة التي تخيلتها دائمًا. وسرعان ما طغت على حماس التراجع مشكلات صحية متتالية. فتتبعت أتريوز الإباضة بدقة بشرائط LH ورسم درجة الحرارة، لكن كل اختبار حمل سلبي أثار «نوبات بكاء ونحيبًا» ورعبًا من أن التستوستيرون أضر بخصوبتها بشكل دائم. وشهرًا بعد شهر نشأت لديها أكياس مبيضية تنفجر في يوم الإباضة أو بالقرب منه، مسببة ألمًا بلغ من الشدة أنه يمتد إلى ساقها وأحيانًا يتركها عاجزة عن المشي أو النوم. وذات ليلة استيقظت صارخة، مقتنعة بأنها تموت؛ وكشفت زيارة لقسم الطوارئ حصوات مرارية بلغت من الاتساع أن جراحة طارئة لزمت لاستئصال المرارة بالكامل. وأخبرها الجراح صراحة بأن التقلب الهرموني السريع من التستوستيرون هو على الأرجح السبب، وهو حكم قبلته عائلتها دون تردد. وتتوقف أتريوز عند الكلفة العاطفية لهذه المضاعفات. وهي مستلقية في سرير المستشفى بينما ولدت ابنة عم لها على بعد طابقين، سألت: «لماذا يعمل جسدهن وجسدي لا يعمل؟» وتصف شعورها بالزيف بين بنات عمها، كأنها فقدت حق الأنوثة بالتحول، وفي الوقت نفسه تحزن على طقوس العبور التي فاتتها، من حفلة التخرج والشعر الطويل والمكياج. وتنضم الندوب الجسدية من جراحتين إلى الندوب النفسية: شعر لا يزال رقيقًا رغم الوصلات، وألم متبقٍّ قرب مبيضيها، وخوف متبقٍّ من أن حلم الأمومة قد يكون بعيد المنال. وتنهي بالإقرار بأنها، رغم أنها لا تزال تأمل في بناء الأسرة التي تخيلتها يومًا، تحمل ثقل الندم في كل مرة ترى فيها نساء بصحة جيدة في عمرها «عشن حياتهن بشكل طبيعي فحسب».