النجاة من سوء الممارسة الجندرية: قصة براين في التراجع عن التحول
ظننتُ أن كوني امرأة هو ما أريده، لكنه لم يكن كذلك. لا تجرّب الهرمونات كما تجرّب ماركة أحذية جديدة. إنه أمر خطير. حاول أن تكون نفسك إن أمكن.
نظرة عامة
يروي Brian كيف قادته إلى معالج جندري في الحادية والعشرين من عمره تعرضه للتنمر في الطفولة ورفض والده وإدمانه على المخدرات وتصاعد تعلقه بالمواد الإباحية، فأقرّ المعالج فوراً بأنه امرأة وبدأ معه الإستروجين. وبعد نحو عقد عاش فيه كامرأة متحولة، دفعه التعافي من الإدمان وإعادة التواصل مع هويته الذكورية إلى التراجع عن التحول واستعادة اسمه الأصلي قانونياً، وإلى التحذير من أن الهرمونات دواء جاد وليست تجربة في أسلوب الحياة.
ملخص الفيديو الكامل
يصف براين، رجل متراجع عن التحول في سن 31 من مقاطعة لوس أنجلوس، رحلة عقد من الزمن بدأت بتنمر الطفولة ورفض الأب لمثليته وتصاعد تعاطي المخدرات. وبحلول الجامعة كان يسيء استخدام الميث وأديرال وGHB بينما يستهلك مواد إباحية متطرفة بشكل متزايد، بما فيها محتوى «السيسي» الذي يوحي بتناول الإستروجين. وإذ كان منغمسًا في مقررات علم اجتماع يسارية متطرفة، بدأ يفسر عزلته الاجتماعية وإكراهاته الجنسية المدفوعة بالمخدرات وكراهيته لذاته على أنها دليل على أنه «امرأة محبوسة في جسد رجل». وبعد العثور على معالج جندر عبر يوتيوب، يقول براين إنه عرض إدماناته وأفكاره الانتحارية وعادات المواد الإباحية في جلستهما الأولى. وبدلًا من استكشاف تلك القضايا، أكدت المعالجة، التي يصفها براين بأنها «ناشطة صودف أنها تمارس العلاج النفسي»، هوية متحولة فورًا، ووصفت التستوستيرون بأنه «سم»، وخلال أيام زودته بأسماء أطباء سيصفون الهرمونات. ثم حقنته لاحقًا بجرعته الأولى من الإستراديول، ودعته إلى مجموعات دعم المتحولين، وحذرت أمه من أن التحول «مسألة حياة أو موت». وحصل براين على الهرمونات بعد استشارة موجزة مع طبيب غدد صماء في هوليوود، وبدأ يظهر باسم «بريانا»، واستخدم دورات مياه النساء وغرف تبديل الملابس وسكن إعادة التأهيل سنوات بينما واصل تعاطي المخدرات بكثافة. وأخيرًا ترسخ الصحو بعد أربع فترات في إعادة التأهيل. فحين صفا ذهنه، يقول براين إنه شعر باضطراب جديد في الاتجاه المعاكس: افتقد هويته الذكورية، وكره أن يُنادى «سيدتي»، ولاحظ أن الإستروجين أضمر أعضاءه التناسلية وترك مستويات هرموناته «أعلى من امرأة حامل». وفي فبراير 2023 استعاد اسمه عند الولادة قانونيًا وقصّ شعره وبدأ التراجع عن التحول. وهو يخشى الآن العقم الدائم ويعاني من تقلب مستويات الهرمونات الناجم عن كريات الإستروجين طويلة المفعول التي لا يبدو أن أي طبيب قادر على تحييدها بسرعة. وبالتأمل في التجربة، يأسف براين لأن أي طبيب لم يطلب منه قط أن يصحو لستة أشهر أو يعالج الصدمة قبل وصف أدوية تغيّر الحياة. ويحث الآباء والمعالجين والشباب على «الحذر مما تتمنون»، محذرًا من أن الهرمونات «ليست مثل تجربة ماركة أحذية جديدة». وينادي بتقييم نفسي شامل ومساءلة دافعي الضرائب عن تمويل التحول ومرافق مخصصة لجنس واحد، مؤكدًا أن قصته واحدة من كثير تظهر مع سعي المتراجعين إلى إنصاف طبي وقانوني.