المتراجعون عن التحول | فيلم وثائقي كامل | براجر يو
"فاتتني ثلاث سنوات من عيش مراهقتي كفتاة... هذه العيادات للأطفال التي تجري هذه الجراحات... لن تفعل شيئًا لمساعدة هؤلاء المراهقين إن قرروا التراجع عن التحول."
نظرة عامة
تصف ديزي سترونغين وأبيل غارسيا كيف جرى توجيههما بسرعة، وهما مراهقان وحيدان يعانيان من ضائقة نفسية، نحو الهرمونات المتقاطعة والجراحات بعد تقييم لا يكاد يُذكر. وبعد سنوات تندمان على التغيرات الجسدية التي لا رجعة فيها، وتحزنان على "ثلاث سنوات لا تعوّض من فتوّة الفتيات" وعلى الندوب الدائمة التي تعيشان معها، وتحثان العيادات على التوقف عن تسريع إجراءات القاصرين.
ملخص الفيديو الكامل
ترصد ديزي ستورنغين (Daisy Strongin)، الصوت المركزي في فيلم PragerU الوثائقي «Detrans»، كيف انسحبت، وهي مراهقة وحيدة مكتئبة، إلى فضاءات الإنترنت، وبخاصة يوتيوب وتامبلر، حيث اكتشفت تصنيفًا لا ينتهي من المسميات الجندرية ومقاطع تحول «من أنثى إلى ذكر» جعلت تغيير الجسد يبدو علاجًا سحريًا. ومقتنعة بأن تعاستها متجذرة في «الولادة في الجسد الخطأ»، ابتكرت ذاتًا ذكرية مثالية اسمها أولي، وفي سن 16 أخبرت والديها. وانتهت إقامة ستة أيام في عيادة للصحة السلوكية بتحذير الأطباء والديها بأنه ما لم يؤكدا «أوليفر»، فسيُرجَّح أن تقتل ديزي نفسها. وتقول إن هذا الإنذار دفعها إلى التستوستيرون؛ فصورت صوتها وهو يعمق شهرًا بعد شهر، محتفلة بكل انخفاض دليلًا على أنها تصبح «ذاتها الحقيقية». لكن عندما رآها العالم الخارجي أخيرًا ذكرًا، بقيت وحدها في الليل تحدّق في المرآة مدركة «أنتِ لستِ رجلًا، ولن تكوني أبدًا». وتوقفت ديزي عن الهرمونات بعد نحو خمس سنوات، واكتشفت أنها لا تزال خصبة، وهي الآن تتراجع عن التحول، تندب ثلاث سنوات لا تعوض من «فتوة المراهقة» فقدتها وتتوسل إلى العيادات أن تكف عن التسريع بالقاصرين. ويحبك الفيلم قصة ديزي مع قصص آخرين تراجعوا عن التحول. فآبيل غارسيا، وهو رجل مكسيكي أمريكي، يروي كيف أن زيارة واحدة لمعالج في سن 19 صدّقت عليه بلا تدقيق بوصفه «امرأة متحولة»، فأدت إلى هرمونات وزراعة ثديين، ودون طلب صريح منه، إلى خطاب تأمين يوافق على استئصال الأعضاء التناسلية. وبعد لقاء جنسي قسري في المكسيك دبّره والده «لإثبات» رجولته، مضى آبيل في التحول الطبي، ليستيقظ ذات يوم مدركًا أنه «مهما بلغ عدد الجراحات، لن أكون امرأة أبدًا». فتراجع عن التحول اجتماعيًا، وأزال الزراعات، ويعيش الآن مع ندوب دائمة وتنميل وحلمات متغيرة. أما بريشيا موسلي وكاميل كيبل وإميلي ولورا بيكر فيظهرن لفترة وجيزة ليذكرن أسماءهن ويعلنّ «أنا متراجعة عن التحول»، مؤكدين أن ديزي وآبيل جزء من فئة متنامية. وتجادل ديزي وصانعو الفيلم طوال الوثائقي بأن «الرعاية المؤكدة للجندر» صارت سير ناقل تحركه الأيديولوجيا. ويستشهدون بحالات ليلى جين، التي خضعت لاستئصال ثديين مزدوج في سن 13 بعد تقييم ضئيل، ويشيرون إلى أن دولًا أوروبية مثل فنلندا والسويد والمملكة المتحدة قيّدت بالفعل التحول لدى الأطفال. وتختتم ديزي الفيلم بالنظر مباشرة إلى الكاميرا واستعادة اسمها عند الولادة: «اسمي ديزي، وأنا امرأة».