بعد عمليات متعددة، كارلي يحذر من مخاطر التحول الجنسي
استيقظت من جراحة تكوين المهبل وأنا أمزح مع الممرضات، لكن بعد ساعات كنت أبكي وأفكر في الانتحار. الآن أنا عاقر، بلا حياة جنسية، ومدمّر، والمجتمع الذي شجعني يرسل تهديدات بالقتل عندما أقول الحقيقة.
نظرة عامة
يروي كارلي بدء تحوله الطبي في سن السابعة عشرة بعد طفولة traumatic وتقييم نفسي غير كافٍ، وخضوعه لسنوات من الهرمونات، وتكبير الصدر، وتأنيث الوجه، وتكوين المهبل بعمر الثلاثين. يصف استيقاظه من جراحة الأعضاء التناسلية بندم فوري، وفقدان كل الوظائف الجنسية، ومعاناة مضاعفات جسدية دائمة وهشاشة عظام، ومحاولة الانتحار عدة مرات، والعيش الآن في عزلة اجتماعية مع مواجهة تهديدات بالقتل بسبب تحدثه. يطالب بإعادة المتابعة النفسية والطبية النفسية الإلزامية والمتعمقة لمنع الآخرين من الوصول إلى نفس النقطة التي لا رجعة فيها.
ملخص الفيديو الكامل
كارلي، وهو اسم مستعار، وُلد ذكراً وبدأ تحوله الطبي في سن السابعة عشرة بعد نشأته في عائلة مختلة تخلو من الحب وتعاني من صدمات طفولة لم يتم معالجتها. أدرك مثليته الجنسية في وقت مبكر لكنه شعر بخجل شديد. اكتشف موضوع التحول الجنسي من خلال المحتوى على الإنترنت وصديق أطلعّه على فيلم وثائقي، ثم زار مركز تخطيط أسري أحاله إلى أخصائي غدد صماء. شخّصه أخصائي الغدد بعُسر الهوية الجنسية ووجّهه إلى طبيب نفسي لتقييم إلزامي آنذاك لمدة عامين، لكن المعالج كان غير مدرب، ولم يستكشف أبداً صدمات طفولته، ووافق بسهولة على منحه الهرمونات. بدأ كارلي بتناول حاصرات التستوستيرون بجرعات عالية دون الإستروجين لمدة عام، مما تركهُ في حالة استنزاف هرموني واكتئاب شديد. بعد بدء الإستروجين، خضع لجراحة تكبير الصدر باستخدام زرعات قابلة للتوسيع تم نفخها أسبوعياً بواسطة محقن عبر الحلمة، تبعتها عملية ثانية لوضع زرعات دائمة. تخلّى عنه صديقه خلال هذه الفترة، وانتقل إلى ملجأ في ليون للوصول إلى الفريق الجراحي الرئيسي للمعايير الجنسية في فرنسا. هناك، خضع لتأنيث وجهي موسّع شمل إجراءات أكثر بكثير مما طلب—الأنف، عظام الوجنتين، الذقن، الفك، حاجبي العينين، العمل تحت العينين، وشد الوجه—بتكلفة بلغت roughly 20000 يورو، غطى التأمين جزءاً كبيراً منها، على الرغم من أنه دفع 8000 يورو نقداً غير مُعلن عنها مقابل بعض الأعمال. تركتهُ الجراحات مع هالات أسوأ تحت العينين، ندوب مرئية، وشد وجه فاشل. ثم سعى لجراحة تكوين المهبل، متخطياً قائمة الانتظار الرسمية وفترة التفكير عندما عرضت عليه سكرتيرة موعداً عاجلاً خلال فترة كوفيد وأمرته بتزوير الأوراق. طمأنه الجراح بأن أطباء النساء لن يلاحظوا فرقاً وقارن عقمه المستقبلي بعقم النساء غير القادرات على الإنجاب. بعد الجراحة مباشرة شعر بالابتهاج، لكن في غضون ساعات غمرته الندم والذعر واليأس. أخبرته ممرضة أن العديد من المرضى المتحولين يعبرون عن الندم عند الاستيقاظ، مما جعله يدرك أنه قد تجاوز خطاً لا رجعة فيه. توقف عن التوسيع بعد شهر ونصف لأنه فقد الرغبة الجنسية تماماً ووجد العملية مقيّتة. يعيش اليوم مع إفرازات كريهة الرائحة مستمرة، وهشاشة عظام بسبب سنوات من دون هرمونات، وتشخيصات باضطراب الشخصية الحدّي، الاكتئاب المزمن، القلق الاجتماعي، واضطراب الهوية. حاول الانتحار عدة مرات وسعى إلى الانتحار بمساعدة في بلجيكا. يتحدث الآن علناً على الرغم من تهديدات بالقتل، ويطالب بإعادة المتابعة النفسية والطبية النفسية الإلزامية والدقيقة قبل التحول، ويقول إنه لم يعد بإمكانه العيش كرجل ولكنه لن يكون امرأة أبداً.