جراحة فاشلة، وندم، والعدوى الاجتماعية

فقدتُ قضيبي وحياتي الجنسية وصحتي بسبب جراحة بيعت على أنها تحرر. بعد سبع سنوات: عمق بوصة واحدة، ناسور، هشاشة عظام، لا هزة جماع، وأدوية مدى الحياة. ألغوا الأمر، جسدك ليس خاطئًا.

نظرة عامة

يروي شيب، وهو متراجع عن التحول في الحادية والثلاثين، كيف قادته طفولة من رهاب المثلية العنيف والضغط الاجتماعي إلى تحول طبي سريع، إستروجين وتأنيث الوجه وزراعة الثدي وجراحة تصنيع مهبل بقلب القضيب، بحلول سن 25. وتركته سنوات من عمليات التصحيح الفاشلة بعمق بوصة واحدة وناسور شرجي وألم مزمن وهشاشة عظام وفقدان كامل للوظيفة الجنسية. وهو اليوم يحذر من أن التحول بيع على أنه علاج لكل شيء لكنه صار اعتمادًا طبيًا مدى الحياة وضررًا لا رجعة فيه، ويحث الشباب على "إلغاء الجراحة" وقبول أجسادهم.

ملخص الفيديو الكامل

يروي شيب (Shape)، وهو رجل في سن 31 أصله من بلد ذي أغلبية مسلمة في أوروبا الشرقية، طفولة اتسمت بعدم امتثال جندري متطرف ورهاب مثلية عنيف. فمنذ اللحظة التي لعب فيها سرًا بدمى أخته، حذره والداه «سيسقط قضيبك»، وكان متنمرو المدرسة يطرحونه أرضًا بانتظام وينعتونه بألفاظ تحقيرية للنساء. وبعد أن أعلن مثليته في 14 أو 15، دفع والداه ما يقارب راتب أسبوع لمعالج قال لهما ببساطة «لا نستطيع إصلاح هذا». وإذ أدرك أنه لا مستقبل له في بلده، تعلم الإنجليزية وغادر البيت في 16، وانتهى به الأمر في ماساتشوستس للدراسات العليا. وهناك، محاطًا بطلاب جامعيين لا ثنائيين وبعضهم قد تحول بالفعل، سُئل للمرة الأولى: «ما ضمائرك؟»، سؤال أطلق سلسلة سريعة من البحث على الإنترنت والتشخيص الذاتي والتحول الطبي. وفي غضون أشهر كان على الإستروجين، وأجرى تأنيث الوجه وتكبير الثدي، وفي سن 24–25 خضع لتشكيل مهبل بقلب القضيب. ويصف العملية بأنها «منحدر زلق»: قُدّم كل إجراء بوصفه الخطوة المنطقية التالية لشفاء اكتئابه واضطرابه، لكن كل تدخل عمّق يأسه. وبعد الجراحة الأولى بدأ مهبله المستحدث ينغلق، «يعامله الجسد كجرح ويحاول التئامه مغلقًا»، وتركته المراجعات المتكررة بعمق بوصة واحدة فقط وألم مزمن وناسور مستقيمي وبلا إحساس جنسي. وقد وسّع بهوس، حتى إنه قاد السيارة وفي داخله دعامة، لكن الجراحين لاموه على «عدم التوسيع الكافي». وفي الوقت نفسه لم يحذره أي مختص طبي من أن سبع سنوات بلا أي هرمون جنسي ستصيبه بهشاشة العظام والجنف، حالتين لم تُكتشفا إلا بعد ألم ظهر منهك وفحص عظام في 2021. ويؤكد شيب أن تحوله لم تدفعه هوية أنثوية فطرية بقدر ما دفعته قوى اجتماعية: أمل الهروب من رهاب المثلية ووعد بمجموعة مواعدة أكبر والتأكيد المسكر الذي ناله بمجرد تعريف نفسه كامرأة متحولة. ويعترف بأنه «غسل دماغه» ليكره قضيبه، واستبطن رسالة مجتمع المتحولين بأن أي رجل يحب أعضاءه التناسلية فيتيشي، واعتقد أن جراحة الجزء السفلي ستجعله أخيرًا «امرأة حقيقية». وبدلًا من ذلك فقد رغبته الجنسية وقدرته على بلوغ النشوة، وانقلب انجذابه إلى الرجال لفترة وجيزة نحو النساء قبل أن يعود حين استأنف التستوستيرون. وهو الآن، إذ يضع لصقات وحقن تستوستيرون، يرى أحلام «الطرف الشبح» بأن لديه قضيبًا مجددًا ويشعر كأنه «رجل محتجز في جسد يشبه امرأة». ولا يزال يستمتع بالشعر الطويل والمكياج، لكنه يقول إنه كان يستطيع التعبير عن الأنوثة كرجل مثلي لو أخبره أحد أن هذا ممكن. وبالنظر إلى الماضي يتمنى شيب لو جلس معه طبيب وقال: «أنت لست امرأة، ولا نملك بعد التكنولوجيا لنجعلك واحدة». ويسمي النظام الحالي «تجربة طبية واجتماعية قاسية» للجراحين والمعالجين والناشطين فيها حوافز مالية وأيديولوجية لتأكيد التحول مع تجاهل من تراجعوا عنه. ويلاحظ أن أيًا من المهنيين الذين كتبوا خطابات جراحته لم يتابع، وأن مرضى التراجع عن التحول يوصفون بـ«الصعبين»، وأن إحصاءات الندم تُرفض بوصفها رهابًا للمتحولين. وتوسله للشباب صريح: «ألغوا الجراحة. استمتعوا بصيفكم. أنتم لستم في الجسد الخطأ». ويريد أن يُقبل الأولاد الأنثويون والفتيات الذكوريات في الأجيال القادمة دون تطبيب، ويؤطر قصته تحذيرًا من أن الإجراءات التي لا رجعة فيها والهرمونات الاصطناعية والاعتماد مدى الحياة على شركات الأدوية الكبرى ثمن باهظ جدًا لما هو في نهاية المطاف «جنس وملابس وشعر ومكياج».