متراجعة عن التحول تدلي بشهادة مؤثرة ضد «الرعاية المؤكِّدة للجنس» في البيت الأبيض
في الثالثة عشرة أعطوني حاصرات البلوغ والتستوستيرون، وفي الخامسة عشرة استأصلوا ثدييّ. أنا في الثامنة عشرة، عقيمة ومشوّهة ووحيدة. هذا ليس طبًا، إنه إساءة للأطفال.
نظرة عامة
أخبرت كلوي كول، المتراجعة عن التحول البالغة 18 عامًا، البيت الأبيض كيف جرى في سن 12 تسريع وضعها على حاصرات البلوغ والتستوستيرون واستئصال مزدوج للثدي بعد أن هدّد الأطباء والديها بـ«ابنة ميتة». وهي تواجه اليوم أضرارًا جسدية مدى الحياة وعزلة وتخليًا طبيًا، محذرةً من أن أطفال أمريكا يستحقون الحماية من الجراحة «المؤكِّدة للجنس» التي لا رجعة فيها.
ملخص الفيديو الكامل
افتتحت كلوي كول، المتراجعة عن التحول البالغة 18 عامًا، شهادتها في البيت الأبيض بوصف الارتفاع الصاروخي في الإحالات إلى عيادات الجندر للأطفال، وهو ارتفاع بنسبة 4,000 % خلال العقد الماضي، واضعةً نفسها ضمن هذه الإحصائية. وشرحت أنها أجرت تحولًا اجتماعيًا ثم طبيًا من سن 12 إلى 16، قبل أن تدرك أن «كل شيء كان كذبة». وقدّمت كول قصتها كحكاية تحذيرية للعائلات التي باغتتها أيديولوجيا، بحسب تعبيرها، «اجتاحت كل مؤسسة أكاديمية وطبية وتعليمية تقريبًا بين عشية وضحاها». وتحدّت الزعم بأن التشكيك في هذه الممارسات تعصّب، معتبرة أن الأمريكيين يستحقون إجابات صادقة عمّا تسميه «أيديولوجيا متطرفة ومنحرفة تُسوَّق على أنها رعاية صحية ضرورية ومنقذة للحياة». وروت كول التسلسل السريري بتفاصيل صارخة. ففي سن 13، بناءً على نصيحة «من يسمّون أنفسهم متخصصين طبيين»، بدأت حاصرات البلوغ وتلقّت أول حقنة تستوستيرون بعد شهر واحد. وقالت إن الأطباء وضعوا والديها أمام خيار زائف، «ابنة ميتة أو ابن حي»، منتزعين موافقتهما تحت ضغط شديد لا عن موافقة مستنيرة. وفي سن 15، بعد وقت قصير من تعرضها لاعتداء جنسي في المدرسة، خضعت لاستئصال ثديين مزدوج جذري يُجرى عادة لمريضات سرطان الثدي، مدفوعة برغبة يائسة في «حماية جسدي من خطر التحرش مجددًا». وشددت كول على أن الجراحة سبقها ربط للصدر شوّه ثدييها وقفصها الصدري، ولاحظت أن الاعتداء نفسه لم يعالجه فريق رعايتها بأي شكل جاد. وقالت كول إنها في سن 16 «أدركت أخيرًا ما حدث»، وفهمت أن «الطفل في الحقيقة لا يعرف من هو وهو في سن 12». وجلب التراجع عن التحول معاناة جديدة: فقد كان عليها أن تفطم نفسها عن التستوستيرون، وأن تخبر كل من في حياتها بأنها «لست من قلت إنني هو»، وأن تواجه التداعيات، من والدين شعرا بأنهما خذلاها، وأصدقاء وصموها بالمحتالة، وأطباء «لا يعرفون ماذا يفعلون بي، ويرفضون مساعدتي». ووصفت تأخرها النمائي، وخوفها من ألا تتمكن من إرضاع أطفالها مستقبلًا، وشعورها بأنها «وحيدة تمامًا»، محذّرة من أن الندم دفع بعض الأشخاص إلى الانتحار. وتتبّعت كول جذور اضطرابها إلى بدايات المراهقة: فقد كانت فتاة خجولة تميل إلى طباع الصبيان، وتستخدم إنستغرام بلا رقابة في سن 11، حيث واجهت «كمًا لا يُصدَّق من الثناء والاهتمام» الموجّه إلى المؤثرين المتحولين. وقالت إن كل مرحلة في تحولها الطبي جلبت مزيدًا من الاحتفاء، من معجبين في الممرات وأصدقاء جدد وحتى اهتمام عاطفي، مما خلق «النشوة القصوى» لطفلة معزولة اجتماعيًا. وحين شكّكت لاحقًا في الأيديولوجيا تبخرت هذه العلاقات، كاشفةً سطحيتها. وخلصت إلى أن جزءًا كبيرًا من طب الجندر يعزز «قوالب نمطية قديمة ورجعية»، مؤكدة أن الفتيات ذوات الشعر القصير أو الأولاد ذوي الشعر الطويل لا يحتاجون إلى هرمونات أو جراحة ليكونوا أنفسهم. واختتمت كول بحثّ البالغين على حماية الأطفال من التدخلات التي لا رجعة فيها، معلنة: «لا يستحق أي طفل أن يعاني تحت مبضع جرّاح يؤكد الجندر. أطفال أمريكا، كل الأطفال، يستحقون أفضل من هذا».